Child and Caretaker (at right), Baba Sali’s Home

طفل و حارسة عند بيت بابا سالي

يمثل مشروع دفينة ثمرة سنوات من العمل و المساهمات من أناس في كل المجالات من مصورين، مبرمجين، فاعلي الخير،الكتاب و الأكاديميين. و قد مكنت مجهوداتهم التطوعية، بالإضافة لكرم العديد من المؤسسات، مشروع ديارنا من القيام بمهمته في الحفاظ على التراث اليهودي المهدد بالإندثار إفتراضياً في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بإستخدام تقنيات المسح الخرائطي الحديثة. كما يمثل هذا الموقع الخطوات الأولى لتحقيق هذا الهدف و نتمنى أن نطوره و نوسعه ليشمل مئات المواقع الأثرية بالإضافة للأربعين التي تحتويها الرحلة الإفتراضية للمشروع على قوقل إيرث

نتقدم هنا بالشكر فقط لبعض أعضاء فريق ديارنا، شركائنا و داعمينا. الآخرون مثل الحارسة التي تظهر في الصورة أعلاه، يفضلون أن لا يذكرون علنياً. ننوه أيضاً بأنه لولا مجهود المسلمين (مثل هذه الحارسة) و الذي دام في بعض الأحيان طول حياتهم لكانت الكثير من هذه المواقع قد إختفت قبل أن يصلها باحثونا ليحفظوها إفتراضياً

للذين ذكروا هنا بالإسم أو بجودة مساهماتهم في المشروع، نتقدم بفائق إمتنانا و عرفاننا لتطوعهم بمواهبهم، و بمنحهم إيانا أثمن ما يمتلكون: وقتهم. و لا تعني التوصيفات الآتية الإنتقاص من مساهمات المذكورين فرداً فرداً المتعددة في مختلف المجالات

فاعلوا الخير

آيرا جويلز: رئيس مؤسسة كانمان الذي كان إستثماره حجر الأساس لتأسيس دفينة و الذي كان دعمه و إهتمامه حافزاً لنا على إتمام عمل لم يدر بخلدنا أننا نستطيع إنجازه في تلك الفترة

كارين دوغلاس: دعمت كارين ديارنا قبل بدايته و تستمر في لعب دور فعال في تطويره

الممولون: مؤسسة ريجيفيلد التابعة لمؤسسات لير الخيرية. مؤسسة هارولد غرينسبون، و خصوصاً مؤسسة أوليفر و إليزابيث ستانتون الذين سرعت هبتهم تطوير قاعدة البيانات التي يرتكز عليها المشروع

البحث و التوثيق

آلما راحيل هاكمان: خريجة جامعة ويلزلي، و حاصلة على منحة فولبرايت البحثية و باحثة لا يشق لها غبار تطوعت لمساعدة المشروع. سكنت آلما لعام كامل في المغرب و زارت مواقع عديدة بما في ذلك معسكرات فيشي في أقاصي شرق المغرب و قد وثقت بعض رحلاتها في موقع ماي جويش ليرنينغ

آنجيلا ستراسهايم: مصورة متمرسة للصور الفوتوغرافية تطوعت لتصوير مقاطع الفيديو لأحدث رحلاتنا الإستكشافية في المغرب و تظهر صور معسكرات فيشي خبرتها تلك

الدكتور عمر بوم: عالم أنثروبولوجيا متخصص في الثقافة الإجتماعية من كليتي دراسات الشرق الأوسط و الدراسات الدينية في جامعة آريزونا قدم للمشروع نصائحاً ثمينة تستند إلى عمله البحثي. و قد ترعرع الدكتور بوم في واحة المحاميد بجنوب المغرب و تركزت أبحاثه العلمية على اليهود المغاربة و خلق مايسميه هو بجاليات الذاكرة على الإنترنت

بيت هاتفوتسوت، متحف الشعب اليهودي: المتحف شريك لمشروع ديارنا و قد قدم العديد من الصور الأرشيفية المهمة لإضافتها للعديد من المواقع التي يعرضها موقع دفينة

الدكتور دانييل شروتر: أستاذ مقعد عاموس دينارد لدراسات التاريخ اليهودي الحديث في جامعة مينوسوتا و الذي قدم لنا الكثير من النصائح القيمة بناءاً على خبرته الأكاديمية، خاصة أبحاثه الميدانية عن المجموعات الريفية في جنوب المغرب و الأضرحة اليهودية

دي. آر. كراولز: المصور المشهور بأسلوبه العتيق و الذي منحنا بكل كرم بعض الصور من مجموعته الخاصة

جوشوا شمسي: هو مصور ديارنا الرئيسي الذي شق أنحاء المنطقة عدة مرات و المسئول عن الصور الرائعة التي يعرضها الموقع. لن يشك الزوار أبداً في أن الصور التي تعكس حرفية عالية و تفانياً في الإتقان كانت هي أول تجارب جوشوا في التصوير البانورامي

الهيئة المغربية الأمريكية للتعليم و التبادل الثقافي بالرباط: نقدم شكرنا الخاص للدكتور جيمس ميلر و سعاديا ماسكي

ماريا دويش: هي مغربية المولد و متطوعة سابقة في المشروع تواصل مد يد المساعدة و التواصل للمشروع و خصوصاً للغة العربية

ميخال بورستين: لا تزال ميخال طالبة في جامعة ويلزلي و متطوعة في مشروع ديارنا و في برنامج الدراسات اليهودية و قد غاصت بورستين في أعماق الأرشيفات للحصول على الوثائق التاريخية و ترجمتها في بعض الآحيان

الدكتور محمد دلال: مدرس اللغة الإنجليزية في جامعة محمد الأول بمدينة وجدة الذي نتقدم له بالشكر الجزيل على عمله الدؤوب و صبره المثالي الذي مكن من العثور على معسكرات فيشي في شرق المغرب

رافائيل (رافي) المالح: الدليل السياحي و المرمم الأثري الفريد الذي يظهر في مقاطع الفيديو و هو يقود الزائرين في رحاب التراث اليهودي المغربي. رافائيل شخصية نادرة حيث تنساب من فمه بسلاسة من العربية و الفرنسية و الإنجليزية مطعمة أحياناً بكلمات من العبرية و اليديش — أنقر هنا لمشاهدة مقابلة مع رافي على هامش إحدى الرحلات يشرح فيها كيف بدأت هوايته بمحض الصدفة

الجانب التقني

HDV Studios

مايكل بار: متطوع تقني لمشروع ديارنا و كان طالباً في جامعة روجز الحكومية و الذي تابع بكل تفان العمل على قاعدة البيانات التي يرتكز عليها المشروع بعد تخرجه

ميكي ميلين: خبير قوقل إيرث الذي يساوي وزنه من ملح تالوات المغربي الذي عادلت قيمته الذهب في يوم من الأيام لتطويره المستمر و الدؤوب لقاعدة بياناتنا